السيد محمد الحسيني الشيرازي
239
المال ، أخذا وعطاء وصرفا
ترزقني العافية ، تقول ذلك ثلاث مرّات « 1 » . عدّة الداعي ، عن الصادق عليه السّلام : يا اللّه يا اللّه يا اللّه أسألك بحقّ من حقّه عليك عظيم أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن ترزقني العمل بما علّمتني من معرفة حقّك وأن تبسط على ما حظرت من رزقك « 2 » . مكارم الأخلاق ، عن الصادق عليه السّلام قال : اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله وإن كان في الأرض فأظهره وإن كان بعيدا فقرّبه وإن كان قريبا فأعطنيه وإن كان قد أعطيتنيه فبارك لي فيه وجنبني عليه المعاصي والردى « 3 » . مهج الدعوات لابن طاوس ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام أنّه قال : ( من تعذّر عليه رزقه وتغلّقت عليه مذاهب المطالب في معاشه ثمّ كتب له هذا الكلام في رق ظبي أو قطعة من أدم وعلّقه عليه أو جعله في بعض ثيابه التي يلبسها فلم يفارقه وسّع اللّه رزقه وفتح عليه أبواب المطالب في معاشه مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وهو : اللهم لا طاقة لفلان بن فلان بالجهد ولا صبر له على البلاء ولا قوّة له على الفقر والفاقة ، اللهم فصلّ على محمّد وآل محمّد ولا تحظر على فلان بن فلان رزقك ولا تقتر عليه سعة ما عندك ولا تحرمه فضلك ولا تحسمه من جزيل قسمك ولا تكله إلى خلقك ولا إلى نفسه فيعجز عنها ويضعف عن القيام فيما يصلحه ويصلح ما قبله بل تنفرد بلم شعثه وتولّي كفايته وانظر إليه في جميع أموره إنّك إن وكلته إلى خلقك لم ينفعوه وإن الجأته إلى أقربائه حرموه وإن أعطوه أعطوه قليلا نكدا وإن منعوه منعوه كثيرا وإن بخلوا بخلوا وهم للبخل
--> ( 1 ) قرب الإسناد : ص 3 ح 6 . ( 2 ) عدّة الداعي : ص 260 ب 5 . ( 3 ) مكارم الأخلاق : ص 365 ب 10 الفصل الخامس ( في طلب الرزق ) .